الرئيسيةفن«البلديات»: تخصيص موقع ساحل بوماهر لإنشاء متحف الفن الحديث ومتحف الشرطة

«البلديات»: تخصيص موقع ساحل بوماهر لإنشاء متحف الفن الحديث ومتحف الشرطة

سماهر سيف اليزل: متحف الفن الحديث في المحرق

تُعتبر سماهر سيف اليزل واحدة من الشخصيات البارزة في مجال الثقافة والفنون في البحرين، حيث تلعب دورًا محوريًا في تعزيز الفنون المعاصرة في البلاد. في هذا السياق، كشفت وزارة شؤون البلديات والزراعة عن مشروع مثير يتمثل في إنشاء متحف الفن الحديث في موقع ساحل بوماهر بالمحرق، وهو ما يعكس التوجه الحكومي نحو دعم الثقافة والفنون.

الموقع والتخصيصات الحكومية

يقع موقع ساحل بوماهر على شارع خليفة الكبير، وقد تم تخصيصه لهيئة البحرين للثقافة والآثار لإنشاء متحف الفن الحديث. كما تم تخصيص جزء من العقار لصالح وزارة الداخلية لإقامة متحف للشرطة. هذه التخصيصات تعكس رؤية الحكومة في تعزيز الثقافة والفنون، بالإضافة إلى توثيق تاريخ الأمن في البلاد.

الاستجابة لمجلس بلدي المحرق

في ردها على توصية مجلس بلدي المحرق بشأن استملاك الموقع للمنفعة العامة، أوضحت الوزارة أن العقار رقم (002046699) مسجل باسم هيئة البحرين للثقافة والآثار، بينما العقار رقم (002046698) مسجل باسم وزارة الداخلية. وأكدت الوزارة أن الاستملاك في هذه الحالة متعذر فنياً وإجرائياً بسبب التخصيصات الحكومية القائمة، مما يعكس التحديات التي تواجه المشاريع الثقافية في ظل الحاجة إلى الحفاظ على التوازن بين المنفعة العامة والمشاريع الثقافية.

تصميم المتحف

تجدر الإشارة إلى أن المهندسة المعمارية العالمية الراحلة زهاء حديد قامت بوضع التصاميم الأولية لمتحف الفن الحديث. يتميز التصميم بجاذبيته، حيث ينحني المبنى بلطف فوق الماء نحو المنامة، مما يخلق تفاعلًا بصريًا مميزًا مع البيئة المحيطة. يتضمن التصميم أيضًا ساحة عامة مفتوحة ومظللة، مما يعزز من تجربة الزوار ويشجع على التفاعل الاجتماعي.

الفضاءات المعمارية

يتضمن المتحف سلسلة من الفضاءات المعمارية المتوالية التي تدعم متطلبات المتحف المختلفة. من أبرز هذه المتطلبات توفير صالات عرض ذات ميزات مستقلة ومتنوعة، مما يتيح للزائرين والفنانين الاستمتاع بتجارب فنية فريدة. التصميم الداخلي للمبنى يعكس تفاصيل دقيقة من خلال طيات ونتوءات الغلاف الخارجي المتموج، مما يضيف بعدًا جماليًا للمكان.

أهمية المشروع

يمثل مشروع متحف الفن الحديث في المحرق خطوة هامة نحو تعزيز الثقافة والفنون في البحرين. من خلال توفير مساحة مخصصة للفنون المعاصرة، يسهم المتحف في دعم الفنانين المحليين والدوليين، ويعزز من مكانة البحرين كمركز ثقافي في المنطقة. كما يُعتبر المشروع فرصة لتعزيز السياحة الثقافية، مما يعود بالنفع على الاقتصاد المحلي.

التحديات والآفاق المستقبلية

على الرغم من التحديات التي تواجه استملاك الموقع، إلا أن المشروع يحمل آفاقًا واعدة لمستقبل الفنون في البحرين. من خلال التعاون بين الجهات الحكومية وهيئة البحرين للثقافة والآثار، يمكن تجاوز العقبات وتحقيق رؤية متكاملة تعزز من مكانة البحرين في الساحة الثقافية العالمية.

مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات