الرئيسيةفنإبداعات الفنانين الناشئين تضيء «فن أبوظبي»

إبداعات الفنانين الناشئين تضيء «فن أبوظبي»

فن أبوظبي: منصة للإبداع والتواصل الفني

انطلقت الدورة السابعة عشرة من «فن أبوظبي» في منارة السعديات، حيث يستمر المعرض من 19 إلى 23 نوفمبر الجاري. يُعتبر هذا الحدث السنوي وجهة استثنائية لعشاق الفنون ومقتني الأعمال الفنية، حيث يجمع بين الصالات المحلية والعالمية التي تعرض مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية للبيع. يهدف المعرض إلى تعزيز التواصل بين الفنانين والجمهور، ويقدم منصة فريدة للفنانين الناشئين من خلال برنامج «آفاق الفنانين الناشئين».

مشاركة الفنانين الناشئين

تحت عنوان «حوار شعري بين الطبيعة والذاكرة»، يشارك في المعرض مجموعة من الفنانين الناشئين الذين يعرضون أعمالهم في كل من أبوظبي ومدينة العين. من بين هؤلاء الفنانين، يتحدث مكتوم آل مكتوم عن تجربته في المعرض، حيث يُعتبر هذا الحدث أول مشاركة له. يصف آل مكتوم كيف تم توجيههم من قبل القيّم عصام كرباج لتنفيذ أعمال تتعلق بالآثار، مما أتاح لهم فرصة استكشاف قصص الحضارات السابقة.

استكشاف التاريخ من خلال الفن

تتضمن أعمال مكتوم مجموعة من العظام التي تم جمعها من مواقع أثرية مختلفة. يوضح أن هذه العظام تحمل قصصاً عن حياة الناس الذين عاشوا في تلك المناطق، وكيف استخدموا الأدوات الحجرية. يُعتبر هذا النوع من الفن وسيلة لإعادة إحياء التاريخ، مما يتيح للزوار فرصة اكتشاف القصص المخفية وراء هذه الآثار.

تجربة فنية عالمية

تتحدث الفنانة الليبية آلاء عبد النبي عن تجربتها في «فن أبوظبي»، حيث تعتبرها فرصة مهمة للتواصل مع فنانين آخرين وزوار من مختلف أنحاء العالم. تعبر عن اهتمامها بالنحت، وتوضح أن منحوتاتها تعكس تفكيرها في البحر، مستخدمة مواد مثل الزجاج والبرونز والرمل. تعكس هذه الأعمال العلاقة العميقة بين الفنان والطبيعة، مما يجعلها تجربة فريدة للزوار.

التحديات الفنية

تتناول الفنانة الإماراتية سلمى المنصوري التحديات التي واجهتها أثناء إعداد عملها الفني، الذي استغرق منها ما يقارب السنة. تشير إلى أن العمل الجسدي الشاق كان جزءاً من حياتها كبدوية، مما أضاف بعداً إضافياً لتجربتها الفنية. تتحدث عن صعوبات التعامل مع المادة الورقية، وكيف أن هذه التحديات دفعتها للتفكير بعمق في طبيعة عملها، مما جعلها تتساءل عن المعنى الحقيقي وراء المادة المستخدمة.

تفاعل الزوار مع الأعمال الفنية

يُعتبر «فن أبوظبي» منصة تفاعلية، حيث يُشجع الزوار على استكشاف الأعمال الفنية والتفاعل معها. من خلال الأعمال المعروضة، يتمكن الزوار من طرح تساؤلات حول المواد المستخدمة وكيفية ارتباطها بالثقافة والتاريخ. يُعزز هذا التفاعل من تجربة الزوار، مما يجعلهم جزءاً من الحوار الفني المستمر.

تنوع الفنون والثقافات

يجمع المعرض بين مجموعة متنوعة من الفنون والثقافات، مما يعكس التنوع الغني في المشهد الفني العالمي. يُعتبر «فن أبوظبي» فرصة للفنانين لتبادل الأفكار والتجارب، مما يسهم في تعزيز الفنون في المنطقة ويعزز من مكانة أبوظبي كوجهة ثقافية رائدة.

تستمر الدورة الحالية من «فن أبوظبي» في تقديم تجارب فنية مميزة، مما يجعلها حدثاً لا يُفوت لعشاق الفنون والمبدعين على حد سواء.

مقالات ذات صلة

الأكثر شهرة

احدث التعليقات