افتتاح معرض «الفن الإسلامي: رحلة في دروب السَناء» في سيول
افتتح متحف الفن الإسلامي والمتحف الوطني الكوري في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، معرضًا فنيًا مميزًا بعنوان «الفن الإسلامي: رحلة في دروب السَناء». يُعتبر هذا المعرض علامة فارقة، حيث يُمثل أول عرض شامل لمقتنيات متحف الفن الإسلامي في كوريا الجنوبية. يُعَدُّ هذا الحدث تجسيدًا للتعاون الثقافي بين قطر وكوريا الجنوبية، ويعكس التزام الطرفين بتعزيز الحوار الثقافي والتفاهم المتبادل.
جولة صحفية خاصة
شهد المعرض جولة صحفية خاصة، حضرها عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك سعادة السيد خالد إبراهيم الحمر، سفير دولة قطر لدى جمهورية كوريا الجنوبية، وشيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، والسيد يو هونج جون، مدير المتحف الوطني الكوري. كما كانت الدكتورة منية شخاب أبو ديّة، نائب مدير متحف الفن الإسلامي للشؤون المتحفية، من بين الحضور. هذه الجولة كانت فرصة للصحفيين للتعرف على تفاصيل المعرض وأهميته الثقافية.
محتويات المعرض
يستمر المعرض في صالة «الفن العالمي» بالمتحف الوطني الكوري حتى الحادي عشر من أكتوبر 2026. يضم المعرض أكثر من 80 تحفة فنية تمتد تاريخها على مدى 1400 عام، مما يتيح للزوار فرصة استكشاف جماليات الفن الإسلامي وتاريخه الغني. تتنوع المعروضات بين الفنون التشكيلية، والزخارف، والأعمال اليدوية، مما يعكس التنوع الثقافي والفني للعالم الإسلامي.
أهمية التعاون الثقافي
في تصريحاتها، أكدت شيخة ناصر النصر، مدير متحف الفن الإسلامي، على أهمية هذا التعاون الوثيق الذي أسفر عن تجسيد المعرض على أرض الواقع. وأشارت إلى أن المعرض يُجسد التزام المتحف برعاية الحوار الثقافي والتقدير المتبادل للتراث من خلال لغة الفن العالمية. كما أكدت أن هذا المعرض يأتي في إطار احتفالات الذكرى العشرين لتأسيس متاحف قطر، مما يعكس مساهمة المتاحف القطرية في تعزيز التبادل الثقافي على الصعيد العالمي.
رؤية المتحف الوطني الكوري
من جانبه، أعرب السيد يو هونج جون، مدير المتحف الوطني الكوري، عن أهمية هذا المعرض في التعريف بروائع الفن الإسلامي. وأكد أن الشراكة مع متحف الفن الإسلامي في الدوحة تُعد فرصة لتعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة، مما يسهم في بناء جسور من التواصل والتفاهم بين الشعوب.
تجربة الزوار
يُتوقع أن يُشكل المعرض تجربة فريدة للزوار، حيث يمكنهم استكشاف الأعمال الفنية التي تعكس تاريخًا طويلًا من الإبداع والابتكار في العالم الإسلامي. كما يُعتبر المعرض منصة لتبادل الأفكار والتجارب الثقافية، مما يعزز من أهمية الفن كوسيلة للتواصل بين الثقافات المختلفة.
ختام المعرض
مع استمرار المعرض حتى عام 2026، يُنتظر أن يستقطب عددًا كبيرًا من الزوار من مختلف الجنسيات، مما يُعزز من مكانة سيول كوجهة ثقافية عالمية. يُعتبر هذا الحدث فرصة لتعزيز الفهم والاحترام المتبادل بين الثقافات، ويُظهر كيف يمكن للفن أن يكون جسرًا للتواصل بين الشعوب.

احدث التعليقات